Tuesday, July 31, 2007

بدون عنوان


وكما هي الحال دائما....
ها أنت كما كنت وحيدا..قد تقول أنك قد وجدت
من يشاركك وحدتك
ولكن ,تبقى كما كنت
هي حال الظائر الرحال
أنت الطائر الرحال..تارة تجد مكانا
تقرر حينها أن تعيش هناك..وتارة أخرى
تعرف أن هذا المكان ,,بنفسه يقول لك ابتعد من هنا
هي عبارات ,,
هي علامات,,
هي الأنفس ما تشتهي
فانظر أي نفس تشتهيك..كي ترحل إليها ,ولكن
لتكن تلك الرحله..هي النهاااايه
نهاية وحدتك إلى الأبد
,,,,,

قلبك؟؟؟



غلطتي من البدايه...حاولت أدخل قلبك
ولا .....خاطرت,ودخلت ..بس
ماعرفت عواقب المحبين؟
ماعرفت ضرائب قلبك
اثرها كبيره...
والزمان هو الي رابطها
,,,,
انت كنت تبيني وانا أبيك
انت مشكلتك تركب سيارة بدون فرامل؟؟
وصدمت قلبي
وانت ما عندك رخصه...ورحت تشتكي لي...
وما امداني افتح ملف قلبي لك
ألا وحطيتني الغلطان؟؟
وش لي غير التحمل لعنبو ذيك النظره,,
,,,,
استمرينا ونسينا أمر الضرائب
وتركنا غشاوة الحب تغطينا
وفجأءه بعد مرور الزمن...
جت الصدمه الي ما كنا متوقعينها
أثرك مع صدمة القلب أثرت على العصب
وصار حار ما يتحمل
والمشكله في وقتها
كانت الضحكه غريبه بيننا؟؟؟
انا مادري وش مزعلك حينها
حاولت أبرز الضحكه
بس فشلت
أنت حار
وانا حار
واشتبكت الأسلاك
انت الاحمر وانا الازرق
وذا فوق ذا
واشتدت الأسلاك وارتخت
وصارت طبيعه بيننا
,,,
والحين رمينا قلوبنا القديمه
وبدلنا بدالها أنواع جديده
يا ترى هي نفس الأسلاك الموجوده
في قلوبنا القديمه
موجوده بكل قلب
ولا ذاك قلبي الحقيقي
وقلبك الصادق؟
هي فتره من الزمن
وان كان بوووه قلوب أصليه
ننتظر.....؟